خليفة بن خياط العصفري ( شباب )

168

تاريخ خليفة بن خياط

وشباب من بني راسب بالنبل ، قال قريب : هل في القوم فلان ؟ يعني عبد الله بن أوس الطاحي وهو عم طوق وأوس كان يناضله قبل ذلك قالوا : نعم ، قال : فهلم إلى البراز فقتله عبد الله بن أوس ، وجاء برأسه . قال : وأقبل زياد من الكوفة ومسعود بن عمرو معه ، فقال له زياد وجعل يؤنبه : فعلتم وفعلتم ؟ فقال مسعود : هذا باطل . فقال زياد : أكذب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ . ؟ ثم قال : يا معشر طاحية لولا أنكم قد أصبتم في القوم لبعثت بكم إلى السجن . قال : فادعى بنو علي قتلهم ، وادعى بنو راسب قتلهم . قالوا : فالحكم بيننا وبينهم النبل ، فوجدوا نبل بني علي في القتلى أكثر . قال سعيد بن يزيد : وكان قريب وزحاف أول من خرج بعد أهل النهروان من الحرورية . قال : وكان قريب من بني إياد ، وزحاف من بني طئ ، وهما ابنا خالة . قال وهب : وسمعت غسان بن مضر يقول : سمعت سعيد بن يزيد يقول : قال أبو بلال : قريب لا قربه الله وأيم الله لئن أقع من السماء إلى الأرض أحب أن أصنع كما صنع . يعني الاستعراض . قال وهب : قال أبي : اشتد ز ياد في أمر الحرورية بعد قريب وزحاف فقتلهم ، وأمر سمرة بقتلهم ، فقتل منهم بشرا كثيرا . قال أبو عبيدة : زحاف طائي [ 134 ظ ] وقريب إيادي ( 1 ) من إياد بني سود خرجوا ، فقتلوا رؤبة بن المخبل ، ثم قتلوا جابر بن كعب الجديدي ، وضربوا بكير بن وائل الطاحي على ذراعه فاتقى . قال أبو عبيدة : فركب زياد فلحقه شقيق بن ثور وحجار بن أبجر وعباد بن حصين الحبطي ، فجرحوا شقيقا في جبهته ، وصرعوا حجار بن أبجر ، فاستنقذه شقيق ، فزعموا أن زيادا قال لبني علي : لا عطية لكم عندي إن نجوا ، فقاتلهم المقاتلة ورمتهم الذراري من فوق البيوت حتى قتلوا . ووأقام الحج سعيد بن العاصي .

--> ( 1 ) في الحاشية : ( ف . غ . أودي ) . والذي وجدته في الكامل للمبرد ص 984 . ط . البابي : ( قريب بن مرة الأزدي وزحاف الطائي ) . وجاء عنده . ( وبلغ أبا بلال خبرهما فقال : قريب لا قربه الله من الخير وزحاف لا عفا الله عنه ، ركباها مظلمة ، يريد اعتراضهما الناس ) .